المؤتمر والمعرض العربي العالمي العلشر للطاقة الشمسية       والاجتماع الاقليمي العالمي الثالث للطاقات المتجددة        The 10th Arab International Solar Energy Conference (AISEC-10)        The Third Regional World Renewable Energy Congress   















































مؤتمر الصحفي

صالح المزيني : استخدام المصادر المتجددة للطاقة يوفرفرص
عمل ويساهم في الحفاظ على البيئة

                المتحدثون في اللقاء الاعلامي (تصوير زكريا عطية)
كتب حــسـن الــهــداد  الانباء | 9 يناير 2008 

أكد رئيس المجلس العربي للبيئة الدكتور صالح المزيني أنه « من باب المسؤولية التي تقع علينا في الشأن البيئي وتحقيقا لرغبة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد تم عقد المؤتمر العربي العالمي العاشر للطاقة الشمسية  للخروج بتوصيات تخدمنا للحصول على طاقة بديلة للأجيال القادمة لاسيما أن العالم العربي يعتمد بشكل كبيرعلى الوقود الاحفوري لانتاج الكهرباء لاستيفاء الحاجة لتكثيف الهواء وتحلية المياه في المحطات للتغلب على الظروف الجوية القاسية وبالمقابل يتمتع عالمنا العربي بطاقة شمسية وفيرة تصل ساعات توفرها إلى 3200 ساعة سنويا بالاضافة إلى طاقة استفادة تصل إلى 5 كيلوات / ساعة على المتر المربع إلى جانب سرعات جيدة لطاقة الرياح تصل في الغالب إلى 6 أمتار في الثانية ولكن هذه الطاقة لم تستغل إلى وقتنا الحالي . وقال المزيني في اللقاء الإعلامي والصحافي على هامش نشاطات وفعاليات المؤتمر والمعرض العربي العالمي العاشر للطاقة الشمسية ( أيسك – 2008 ) الذي عقد أمس في فندق الراية وشارك فيه كل من رئيس الجمعية العربية للطاقة الشمسية البروفسور وهيب الناصر ورئيس المؤتمر العربي العالمي العاشر للطاقة الشمسية سعد الجندل إن « الكثير من الدول شرعت في استغلال الموارد الطبيعية والمتجددة للطاقة بهدف التغلب على الظواهر البيئية التي تهدد الكيان الانساني كظاهرة الاحتباس الحراري بسبب تزايد الملوثات البيئية من ثاني أكسيد المكربون بالإضافة إلى التقليل من المصادر الاحفورية للطاقة والمحافظة عليها فألمانيا مثلا تقوم حاليا بانتاج 5 في المئة من احتياجاتها للطاقة بواسطة استخدام المصادر المتجددة للطاقة كما تقوم بزيادة حجم مساهمة المصادر المتجددة أو البديلة إلى 30 في المئة حتى عام 2060 «، مبينا أن « في المقابل يوجد دولتان عربيتان قامتا بوضع خطة للاستفادة من تلك الطاقة الطبيعية وهما مصر والمغرب ».
وأضاف المزيني أن « استخدام الطاقة الشمسية في الوطن العربي تعاني من ارتفاع التكلفة الاولية لأي مشروع يرتبط فيها ولكن من المؤكد ان تلك التكلفة سوف تنخفض مع الاستثمار في تنمية الطلب على تلك المصادر والاستفادة منها خصوصا مع تطور تلك التقنيات وانخفاض اسعارها وتصاعد اصوات استخدام المصادر النظيفة كالطاقة الشمسية حماية للبيئة وتوفيرا للمصادر الأخرى والاستفادة منها في التنمية الحضارية والبينية والاسكانية في البلاد، مشيرا إلى أن « الاهتمام بالمصادر المتجددة للطاقة سيساهم في توفير فرص عمل كبيرة اضافة إلى انه سيساعد على فتح مجالات واسعة لدخول الاستثمارات الاجنبية في الصناعات في المنطقة وخلق فرص العمل وهذا خيار استراتيجي يجب النظر إليه بعين الاعتبار ».
ومن جانبه تطرق رئيس الجمعية العربية للطاقة الشمسية البرفسور وهيب الناصر الى ضرورة وجود محطة رصد انباعثات ثاني اكسيد الكربون خصوصا ان الدول العربية لاتملك حتى الان هذه المحطة مشيرا الى ان ثمة اتهامات اطلقت من الغرب حول كثرة انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون لكل فرد وتعتبر دول الخليج الأولى في انتاج ثاني أكسيد الكربون، مؤكدا على ضرورة احتضان مشروع محطة ترصد الانبعاثات ونسخ لها أبنائنا ليعملوا بها، مبينا أن « هدفنا أن ننشئ بيت نموذجي يعمل على الطاقة الشمسية ليزوره الطلاب لتعريفهم على المصدر الجديد للطاقة الجديدة ».

وبدوره بين رئيس المؤتمر العربي العالمي العاشر للطاقة الشمسية سعد الجندل إن « اهداف المؤتمر تساهم في التشجيع على الابداع والاستخدام الامثل لتقنيات مصادر الطاقة المتجددة اضافة الى تقديم اخر التطورات التقنية في مجال الطاقة والاستفادة منها لازدهار شعوب العالم العربي وكذلك التعرف على مدى امكانية الاستفادة القصوى في تطبيقات مصادر الطاقات المتجددة في المنطقة وايضا الاستفادة من مساهمة مصادر وتقنيات الطاقات المتجددة والتأكيد على اهمية استخداماتها في التمنية المســـــتدامة بالحدود القـــصوى بـــــما يشمل الاستــفادة من متطلبات الابحاث وكفاءة الطاقة واسعارها »